اسم البعثة جبل البركل، صون معبد موت
    رقم البعثة QSAP 15b
    الجهة المنفّذة الهيئة العامة للآثار والمتاحف (NCAM)
    الموقع جبل البركل، الولاية الشمالية

    يتناول مشروع صون معبد موت، الذي يستمد تمويله من كل من المشروع القطري السوداني للآثار والوزارة الإيطالية للتراث الثقافي والسياحة، جوانب تتصل بالصون الوقائي من خلال وضع تدابير مؤقتة لحماية دهليز المعبد (الغرفة A) ، والبحث العلمي وأعمال الترميم على الرسومات الجدارية في الغرفة الرئيسية (الغرفة B).

    شُيّد جزء من المعبد داخل صخرة جبل البركل بينما نُحِت جزء آخر منه على الواجهة القائمة من الحجر الرملي تحت قمة الجبل. وقد نصب الملك طاهرقا المعبد في القرن السابع قبل الميلاد، وأهداه للإلهة موت زوجة آمون، حيث كان الملك يسيطر على الهوية المزدوجة للإلهتين حتحور وسخمت، في وقت حكم فيه فراعنة السلالة الكوشية مصر العليا ومصر السفلى.

    يتألف المعبد الذي يعود تاريخه إلى فترة نبتة من قاعة مركزية تحيط بها غرفتان أصغر حجما، ودهليز يمكن ولوجه من فضاء يتسم بوجود صفين من أربعة أعمدة (قاعة البهو المعمد) يسبقها رواق مُعَمّد. وتستند البنية على جزء من رواق معبد موت كان قد نصب من قبل إبان المملكة المصرية الحديثة (القرن الثالث عشر قبل الميلاد) التي تنتسب إليها الأعمدة التي تعلوها تيجان حتحورية، والتي لا تزال واضحة للعيان في الخارج، وجرى توثيقها في رسومات العديد من المسافرين والباحثين الذين زاروا الموقع خلال القرن التاسع عشر.

    اضطلع عالم الآثار الأمريكي جورج رايزنر بأول أبحاث أثرية داخل المعبد عام 1919 (المبنى B300)، تلتها أعمال مؤقتة لحماية الدهليز من خلال إعادة بناء الجدارين اللذين كانا يحددان المدخل.

    وقد جرى حتى الآن تنظيم أربع حملات أثرية بفضل اتفاق أبرم بين الهيئة القومية للآثار والمتاحف السودانية والمعهد العالي الإيطالي للصون والترميم خلال الفترة 2014 – 2017، فإلى جانب وضع منهجية لترميم الرسومات تم تنفيذ الأعمال التالية: ترميم الرسومات الجدارية على الجانبين الغربي والشرقي من الغرفة الرئيسية، ووضع غطاء مؤقت جديد على الدهليز، فضلا عن فتح مدخل جانبي جديد للحد من التبادل المناخي مع الخارج، وإنشاء نظام دعم ثابت لحماية سقف الدهليز الذي تساقط جزء كبير منه، وأخيرا إزاحة بعض من الكتل الكبيرة المتساقطة في الدهليز.

    وفي الوقت نفسه، أجريت أبحاث أثرية على مستويات الأرضية الأصلية للدهليز والتي كانت تغطيها كتل كبيرة متساقطة وركام السقف وفي الخارج عند البهو المعمد، ترمي إلى توضيح العلاقة بين المخطط الأصلي وقواعد الأعمدة.

    تُجسد الرسومات المرممة على الجدارين صورا مرآوية لفرعون طهارقا يسلم قرابين إلى آمون، يتبعه موت وخونسو وإلهان آخران: مين وحورس على الحائط الغربي و مونتو و توت على الحائط الشرقي. وتصاحب تلك الشخصيات نصوصا هيروغليفية، كما تدخل المغرة الصفراء و الكاولين الأبيض في ألوان اللوحة إلى جانب تفاصيل بالمغرة الحمراء والأسود على خلفية باللون الأزرق المصري. وتحد المشاهد في الأعلى أشرطة زخرفية لرسوم نصال ومربعات ملونة صغيرة مثل لوح الشطرنج. وقد رسمت تلك اللوحات باستخدام تقنية تلوين سريعة الجفاف تسمى «التمبرا» على طبقة رقيقة من كسوة جصية مصنوعة من الجبس والكاولين. وقد نحتت الشخصيات في الغرفة الرئيسية باستخدام تقنية النقش الغائر ، أما في مواضع أخرى، فقد نحتت على الصخور بكل بساطة.

     

    اتصل بنا

     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر