معثورات جديدة في ضانقيل 


    تقع ضانقيل على بعد 350 كم شمال العاصمة الخرطوم، وكانت مدينة ملكية هامة وقوية خلال فترة الحكم الكوشي (خلال الفترة من القرن السابع قبل الميلاد وحتى القرن الرابع الميلادي ) وتتمتع بموقع  استراتيجي على محور العديد من الطرق التجارية بما في ذلك تلك التي تبدأ من البحر الاحمر وتصل حتى الشلال الخامس على النيل عبر صحراء البيوضة والقادمة من مناجم الذهب في الصحراء الغربية. 

    وعلى مدى السنوات الاخيرة قام فريق من الهيئة العامة للآثار والمتاحف (البعثة رقم 19 بالمشروع القطري السوداني للآثار) بعمل تنقيبات داخل حوش  معبد آمون  الذي يرجع الى القرن الاول الميلادي وتركز البعثة على إعادة بناء الموقع المقدس كما كان يبدو فى اواخر فترة الحكم الكوشي في منطقة البربر والعبادية. 

    وجاءت أكثر الاكتشافت اثارة للدهشة في النصف الشرقي من فناء الاعمدة بالمعبد من خلال حفرة تم حفرها في أرضية طريق المواكب حيث عثر علي  حجر صلب، بدا شكله غريباً،  بارزا من رديم هذه الحفرة. واتضح  بعد تنظيفه،  أنه الجزء  الأسفل من تمثال صغير من الجرانيت  ما يقرب من نصف الحجم الطبيعي يمثل النقبة الملكية وأعلي الفخذين. وترتبط  هذه القطعة المكتشفة حديثا بقطع وجدت سابقاً حيث أمكن التعرف على اسم الملك والقابه من خلال الكتابة الهيروغليفية المحفورة على ظهر  عمود التمثال  وتبين أنه  خاص بالملك الكوشي اسبليتا ( القرن السادس قبل الميلاد ). 

    وكشفت الحفائر في النصف الغربي من الفناء كذلك  عن عدة مفاجئات حيث تم العثور علي ثمانية قبور سليمة نحتت داخل  أنقاض  انهيار المعبد الأول. وترجع هذه القبور الى العصور الوسطى  وتؤرخ في الفترة ما بين اواخر  القرن الحادي عشر واوائل القرن الثالث عشر الميلادي.

    وتحتوي هذه القبور على جثث لسيدات بالغات وحديثي السن  مزينة بالمجوهرات ( القلائد , خواتم , اساور , خلخال  واحزمة مطرزة ) كانت ملفوفة في لفائف من الكتان .

     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر