اسم البعثة بعثة الكرو الدولية
    رقم البعثة QSAP 33
    الجهة المنفّذة متحف كلسي للآثار، جامعة ميتشيغان
    الموقع الكرو، الولاية الشمالية

    الكرو عبارة عن منطقة تزخر بأهرام ملوك وملكات مملكة كوش القديمة، وهي تتواجد في ما يعرف حاليا بشمال السودان، فقد كان كثير من الحكام الذين دُفنوا هناك ممن يسمون "الفراعنة السود" وهم ملوك كوش الذين غزوا مصرًا وحكموها من حوالي 715 قبل الميلاد حتى 653 قبل الميلاد.

    نقب عالم الآثار الأمريكي جورج ريزنر في عام 1919 في الموقع نيابة عن متحف الفنون الجميلة في بوسطن وجامعة هارفارد. وقد نُهبت المقابر في العصور القديمة من القطع الأثرية التي كانت تحويها ولم تسلم حجارة الأهرام نفسها من عملية النهب تلك، إلا أن ريزنر اكتشف مجوهرات وغيرها من القرابين التي تركها اللصوص وراءهم، وعدد كاف من النقوش الهيروغليفية سمحت له بتحديد هوية أصحاب القبور. وقد حافظ قبران منها - قبر الملكة الأم قلهاتا وقبر ابنها تنوت أماني - على الكثير من رسومهما المزركشة. وترك ريزنر تلك القبور دون حماية بعد الفراغ من حفرياته، متبعا في ذلك ممارسات تلك الفترة، لتغطيها دائرة الآثار السودانية خلال خمسينيات القرن الماضي.

    أدرج موقع الكرو عام 2003 على قائمة اليونسكو للتراث العالمي كجزء من المنطقة التراثية العالمية "جبل البركل ومواقع المنطقة النوبية". وبدءً من عام 2013 دخلت بعثتان أثريتان جديدتان في شراكة مع الهيئة القومية للآثار والمتاحف، وعملتا بالموقع بدعم مالي مهم من المشروع القطري السوداني للآثار.

    البعثة الثانية، بإدارة مشتركة لراشيل دان من جامعة كوبنهاغن وجيوف إمبرلينغ من جامعة ميشيغان، فقد تولت حفر وحماية سلسلة من البنى يعود تاريخها إلى فترة لاحقة، وعملت على توثيق القبور المزوقة بالرسومات في الموقع وتحليلها وصيانتها. وتشمل تلك البنى هرم الملك الذي يرجع إلى القرن الرابع قبل الميلاد ومعبدًا جنائزيا منحوتا في الصخور ومتصلا بالهرم، ومعبدًا جنائزيا آخر منحوتا في الصخور، وجدار تحصين طوله 130 متر تقريبا، لعله كان يحمي مستوطنة (مسيحية) من القرون الوسطى في الموقع، والتي لم يبق منها إلا القليل. كما اضطلع بحفريات داخل المخيم الذي كان ريزنر يقيم فيه عندما كان يعمل في الكرو.

    وتعمل البعثتان معا على إدارة الموقع وزواره. كما يقوم الفريق المشترك بتصميم جولة سيرا على الأقدام في الموقع وإقامة منصة للإطلال عليه تمنح الزوار نظرة بانورامية على تطور المقبرة من مدافن تلية إلى أهرام. كما تعمل البعثتان إلى جانب المجتمع المحلي في قرية الكرو على وضع خطط لإنشاء مركز مبتكر للزوار يثري معارفهم بمعلومات إضافية عن الموقع وأيضا عن الثقافة المحلية للقرية، ويتطلع الفريق عبر هذا المركز إلى توفير الدعم للحرفيين المحليين من خلال إتاحة مكان لهم من أجل بيع منتجاتهم الحرفية، وإلى جعله أيضا فضاءً عامًا يستخدمه أهل القرية. 

    اتصل بنا

     
     

    الوصلات السريعة 

    الأخبـار

    البعثـات

    المطبوعـات

     

    QM

     

    جميع حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة -2013 © هيئة متاحف قطر